• 0546838077

غلي المياه للشرب




غلي المياه للشرب

 غلي المياه للشرب كثيرا ما يشكو سكان القرى ( الأرياف )  من مشكلة المياه الملوثة،والتي لا يعرفون كيفية التصرف معها وتنقيتها؛ لتصبح صالحة للشرب، ويقومن بعمل خطوة واحدة في ظنهم انها كافية لتنقية المياه، وهى خطوة غلي المياه فقط، ولكن لتصلح المياه صالحة للشرب تمر بأكثر من خطوة قبل ذلك. في مصر بشكل خاص يتم الاعتماد على مياه نهر النيل وهو شريان الحياة في مصر، واستحق ذلك المسمى حيث ان كل حياة المصريين تعتمد عليه فهو المصدر الأساسي عند الرغبة في الزراعة او الصناعة بالإضافة إلى استخدام المياه في الاحتياجات الأدمية من الشرب وطهي الطعام والاستحمام وغسل الواني وغيره من المسؤوليات والاحتياجات، يعتمد المصريين على نهر النيل فهو مصدر 97% من استخدامهم للمياه والباقي يحصلون عليه من البحيرات والامطار والابار.

لكن للأسف تعرض نهر النيل إلى الكثير من التلوث ومثله كبقية انهار العالم، وبشكل خاص في الدول النامية التي لا تضع قوانين حازمة يتم تطبيقها على الأفراد والمصانع، وهناك ثلاث أنواع من الملوثات وهي:

  • ملوثات كيميائية: والتي تنتج من أعمال المصانع، حيث أن تلك المخلفات التي يقومون بتصريفها في نهر النيل والترع التي تصل إلى النهر، بالنسبة إلى أصحاب المصانع فهي أرخص الوسائل للتخلص من مخلفات مصانعهم، ولكن للأسف فإن تلك الوسيلة لها تأثير سلبي جدا على الحياة الاجتماعية .. حياة الافراد الذين هم من ضمنهم، ويتعرضون لتلك المخلفات المليئة بالمركبات المعدنية المسممة في أغلب الأوقات، والتي يصعب على النيل التخلص منها.
  • تلوث طبيعي: حيث يحدث تغير في طبية المياه مثل تغير لونه أو طعمه أو رائحته أو حدوث جميعهم، وذلك عند ارتفاع درجة الحرارة أو الملوحة في المياه، وعند زيادة الاملاح تتبخر المياه بشكل أكبر ويكون ذلك الامر أكثر حدوثا في المناطق الجافه، فيكتسب الماء رائحة كريهة ولون اخر اسود أو بني أو اصفر و يحدث تغير أيضا في طعمه فيصبح غير مستساغ للإنسان.

اضرار غلي الماء

  • تلوث عضوي: ولا بد أن نذكر معلومة في الملوثات العضوية وهى إخراجات الانسان من بول وعرق وبراز، في جرام واحد فقط من تلك الإخراجات يحتوي على عشرة مليون فيروس بالإضافة إلى مليون من البكتريا، وكثيرا ما يحدث تصريف للصرف الصحي على مياه الترع والانهار التي تمر أحيانا بعمليات تنقية غير كافيه، واحيانا لا يحدث ذلك فيكون له الأثر الضار على صحة الافراد، وكثيرا في القرى ما يتناول الافراد مثل تلك المياه على حالها، ومنهم من يضطر إلى شراء المياه بأغلى الأسعار خوفا على صحة الأبناء، حيث تظهر أمراض التيفويد والنزلة المعوية والإسهال والقيء والتهابات الكبد والكلى والجهاز العصبي، وأمراض أخرى مثل الملاريا وشلل الأطفال والكوليرا، كل ذلك ناتج عن البكتريا الناتجة عن إخراجات الانسان التي تصرف لمياه الشرب ويعاد شربها مرة أخرى فتسبب ضمار لصحة الكثير.

على الرغم من سهولة حصول الدول المتقدمة على تلك المياه العذبة للشرب فعلى النقيض يكون الامر في الدول النامية، وبشكل خاص دول افريقيا، ومن اجل التغلب على ذلك الأمر أحضرنا وصفتين يتم فيهم غلي المياه للحصول على ماء نقي لا يوجد به أي شوائب، صالح للشرب والاستعمال الادمي؛ حفاظا على صحتكم وصحة ابنائكم التي سنسأل عليها امام الله، ولا بد من أن تنبهوا اقاربكم وذويكم وأصدقائكم بتلك المخاطر وكيف تواجهوناها في بيوتكم، فلا تعتمدوا على الحكومة في كل شيء وإن عجزت الحكومات نسعى نحن من أجل حياة أفضل وصحة أفضل لنا ولأبنائنا.

الطريقة الأولى: 

وهى طريقة سهلة جدا يمكن لأي فرد القيام بها حيث قلة الخامات المستخدمة، والتي تتوافر في أي منزل،وتكون من خلال أربع خطوات فقط وهم :

الخطوة الأولى …. وهى خطوة التخزين :-

حيث تقومون بتخزين المياه في اناء كبير لكمية تكفي لمدة يومين، وتقريبا يكفي عشرين لتر ليومين من استخدامات الشرب والطهي وغسل الأواني، حيث تكون مدة التخزين أي ترك الماء ما بين السبعة ساعات إلى الأربعة وعشرين ساعة؛ وذلك يسمح بتراكم الشوائب في الأسفل داخل الاناء، وإذا ترك الماء لمدة ثمانية وأربعون ساعة يكون ذلك الأمر جيد جدا؛ حتى تقتل البكتريا فنقتل أكثر من 60% من البكتريا، ونتخلص من 50% من الشوائب العالقة بالماء.

الخطوة الثانية …. خطوة التصفية :-

حيث نقومبتصفية الماء بعد أن تراكمت الشوائب والبكتريا في القاع، وذلك بإحضار اناء اخر ونضع فوقه قطعه من القماش القطنية، ونصب الماء في الاناء الجديد، ويمكن أن تقومون بغسل قطعة القماش بعدها، و لكن اخر كمية من المياه لا تصبونها في الاناء؛ حيث يكثر بها كمية الشوائب والبكتريا.

الخطوة الثالثة …. خطوة التهوية :-

وتلك الخطوة تسمح بالتخلص من رائحة الماء الكريهة، ولزيادة كمية الاكسجين بالماء، والتخلص من أملاح المنجنيز، فتقومون بملء زجاجة كبيرة أو جركن للمياه ويملئ لنصفه فقط ثم يرج كثيرا لفترة عشر دقائق أو أكبر فترة ممكنة.

الخطوة الرابعة …. خطوة التعقيم :-

حتى تصبح المياه أمنة للشرب هناك ثلاث طرق:

  • غلي الماء:

فتقومون بتسخين الماء حتى تصل إلى درجة حرارة مئة درجة مئوية، ويمكن استخدام الترمومتر لمعرفة درجة الحرارة مع مراعاة أن يكون معقم، ثم نترك الماء لمده ربع ساعة و تعبأ في زجاجات نظيفة، و تكون بذلك جاهزة للاستعمال.

طريقة تنقية مياه الشرب

  • أشعة الشمس .. الأشعة فوق البنفسجية:

حيث نضع المار في زجاجات داكنة ونتركها فوق السطوح لمدة خمسة ساعات؛ فنقتل البكتريا ونعمل على اذابة الاكسجين في الماء.

  • الكلور:

وهو أشهر الطرق المستخدمة ومن أشهر الأنواع والموجود في محلات بيع المنظفات (كلوركس)، حيث نضع معلقة صغيرة منه على عشرين لتر من المياه، ويرج جيدا ثم يترك الماء في الهواء لمدة نص ساعة كأقل وقت فيصبح صالح للشرب.

اضرار غلي الماء بالكهرباء

الطريقة الثانية:

ونحتاج هنا إلى مكونات أكثر من الطريقة الأولى حيث تتم على سبع مراحل كالتالي:

  • تخزين المياه كما سبق في الطريقة الأولى.
  • تصفية المياه

وهنا يحدث الاختلاف حيث نستخدم رمل وحصى ناعم و خشن

فنحضر زجاجة كبيره ونشقها نصفين تم نربط الفوهة بقطعة من قماش القطن، ونضع داخل الزجاجة في الأول الرمال ثم الحصى الناعم ثم الحصى الخشن، كما هو موضح في الصورة،ونبدأ في صب المياه وبالتالي يتم تنقية المياه من الشوائب.

  • تهوية المياه كما ذكر في الطريقة الأولى.
  • غل الماء كما ذكر أيضا في الطريقة السابقة و لنفس الأسباب

وهنا نذكر توصية صدرت من وكالة حماية البيئة بان الدول التي لا تكون مرتفعة كثيرا عن سطح البحر ومصر ضمنهم ومعظم الناس يغلون الماء لمدة دقيقة، بينما الدول التي تكون فوق سطح البحر بمستوى واحد ميل يغلون الماء لمدة ثلاثة دقائق.

  • تنقية الماء باستخدام بذور المورينجا،وهي متوفرة لدى الدول الافريقية حيث يضاف 20 بذرة ما يعادل 4 معالق لكل عشرين لتر من المياه، ويمكن الاحتفاظ بالمسحوق لمدة شهر مع وضعه في مكان مظلم بارد.
  • وضعه في الشمس كما ذكر في الطريقة السابقة.
  • وضع الكلوركس كما ذكر بالطريقة السابقة.